رجل الطبشور
31,000 ل.س
هل لقدوم المدرس السيد هالوران علاقة في ما يحصل؟ أم لداء الزهايمر يد في الأمر؟ أحياناً، أخطاء بسيطة تقود إلى نتائج وخيمة. أخوان يموتان في المكان نفسه وبالطريقة نفسها بفارق ثلاثين سنة، وقاتل يخدع الجميع؛ حتى أنه يخدع نفسه فيقتل الضحية الخطأ. كل ذلك يجتمع في رواية “رجل الطبشور” لتولد حبكة مشوقة جداً لا تتكشف إلا في الصفحات وربما الأسطر الأخيرة. وستكون النهاية صادمة بكل ما للكلمة من معنى. من أجواء الرواية نقرأ: “… “في بعض الأحيان يا إيد… من الأفضل ألا تعرف جميع الأجوبة”. غريبٌ كم تبدو حياتك صغيرة حين تتركها خلف ظهرك. بعد اثنين وأربعين عاماً، تخيلت أن مساحتي على الأرض ستكون أكبر، وأن ما غيرته في الزمن سيكون أكبر. ولكن لا، تماماً مثل كل البقية، معظم حياتي – الجزء المادي على الأقل منها – يمكن أن يتسع في شاحنة نقل كبيرة واحدة. شاهدت الأبواب تنغلق، وآخر ممتلكاتي المادية توضع في صندوق ويكتب عليه ما فيه ويوضع في الداخل. تقريباً آخرها. ابتسمت لرجال النقل آملاً أن تكون لفتة مرحة وودية. “انتهينا إذن؟”. قال الرجل الأكبر سناً، الذي يبدو أكثر تعباً من بقية الفريق: “نعم انتهينا”. (…). “سنحتاج إلى المال يا إيد. هيئ نفسك. بداية جديدة. كلنا نحتاج بدايات جديدة أحياناً”.
غير متوفر في المخزون
هل فقدتم أحداً وتمنيتم وداعه؟ هل وددتم مواجهة شخص تخلى عنكم؟ هل رغبتم في الحصول على ذكرى أخيرة من شخص أحببتموه؟ هل تمنيتم لقاء شخص عزيز لم تسنح لكم الفرصة للقياه يوماً؟ والأهم هل فكرتم يوماً بالسفر عبر الزمن عبر ارتشاف القهوة؟
في هذه الرواية توشيكازو كواغوشي يحقق تلك الأمنية، في مقهى صغير بطوكيو، مقهى يبدو عاديًا للغاية يمكنك أن تجلس على طاولة محددة وكرسي محدد وأن تفكر في لحظة معينة تود أن تعيشها مرة أخرى أو أن تعود إليها، فتسافر بالزمن وتحقق ما لم تحققه عندما عشتها للمرة الأولى، ولكن على شرط، أن تبدأ رحلتك عندما يقوم النادل بملئ فنجانك وأن تنتهي من كل شيء قبل أن تبرد القهوة.
قبل أن تبرد القهوة رواية إنسانية رقيقة تثير الكثير من التساؤلات ويبقى أثرها مع القارئ بعد الانتهاء منها وربما ترتبط فيما بعد بالمشروب القريب لقلوب الكثير من القراء، فمع كل فنجان قهوة يشربونه، يعودون للتفكير في مقهى طوكيو العجيب.
AVAILABILITY: In stock
“أهمُّ درسٍ تعلمتُه من التَّاريخ أنَّ الله -سبحانه- يُملي للباطل كي يرتفع؛ لأنه يريدُ له سقوطاً مريعًا. ويُنبتُ الحقَّ على مهل؛ لأنه يريدُ له وقوفًا راسخًا. قصة موسى وفرعون تتكررُ في كل عصر، فالذي كان يتبجح قائلًا : “أنا ربكم الأعلى” غرق على مرأى من الطفل الذي بكى يومًا في قصره يريد أن يرضع! “.
AVAILABILITY: Out of stock
لانك الله لا خوف ولا قلق .ولا غروب ولا ليل ولا شفق .لانك الله قلبى كله أمل .لانك الله روحى ملؤها الألق.
لا يستطيع العالم كله أن يمسك بسوء لم يرده الله .ولا يستطيع العالم كله أن يدفع عنك سوءا قدره الله.
كتاب يتحدث عن بعض أسماء الله الحسنى وكيف نعيشها في حياتنا
AVAILABILITY: In stock
في كل شخص تعرفه شخص لا تعرفه
وراء كل قصة تعرفها قصة لا تعرفها
وبجانب كل حدث تراه حدث لا تراه
هذا الكتاب قراءة مختلفة في الاشياء
يحاول ان يريك الشخص الذي لا تعرفه في الشخص الذي تعرفه
ويحاول أن يعرفك على القصة التي لا تعرفها في القصة التي تعرفها
ويحاول أن يريك الحدث الذي لا تراه في الحدث الذي تراه
AVAILABILITY: In stock
الكتاب عبارة عن رسائل تسلية للقلب والروح عن أمور حياتية شتى سواء كان مواقف في عهد النبي (صل الله عليه وسلم) او ايام الصحابة (رضي الله عنهم) او أنُاس من الصالحين أو مواقف عادية بها دروس وعظة أو حول معاني إنسانية راقية ،، الكتاب جميل به إقتباسات شتى، فقراته هادئة سلسة معاصرة تحاكي الواقع ونأخذ منها الاستفادة بلطافة ولين وتعطي التشجيع والأمل والحب للاستمرارية في الحياة نحو شكل صحي سوي إنساني في المقام الأول ..
يا صاحبي ليس كل من واساكَ خاليًا من الحزن
لعله عرف معنى أن يحزن المرءُ ولا يجد أحدًا يواسيه
ولا كل من أعطاكَ ثريٌّ لعله عرف جيدًا معنى أن يحتاج المرء ولا يجد
ولا كل من ربَت على كتفك ليس له هَمٌ
لعله أراد أن يدعو بطريقةٍ أخرى، فيقول صامتًا وهو يُطبطب عليكَ
ها أنا أربتُ على أكتاف الناس فاربِت على كتفي يا الله
AVAILABILITY: Out of stock
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء ..
تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
AVAILABILITY: Out of stock
AVAILABILITY: In stock
منذ حقبة الأدب الجاهلي إلى اليوم تنوعت الأغراض الأدبية بين الفخر والهجاء والمدح والرثاء والغزل والخمريات.
لقد كانت دائرة الأغراض الأدبية تتسع وتضيق بحسب كل عصر وظروفه.
وحده الأدب الغزلي حافظ على مساحته بغض النظر عن الظروف المحيطة فيه
فطالما كان رفيق الإنسان الأوفى قلبه!
وما هنا حديث قلب ليس إلا!
كتبتُ أشياء الآخرين قليلًا فعلى الكاتب أحيانًا أن يخرج من سجن نفسه ولكني كتبتُ أشيائي كثيرًا
فيا أيها المحبون لا تبحثوا في الحب عن نصر
في الحب ما من منتصر
العشاق إما أن يربحوا معًا أو يخسروا جميعًا
AVAILABILITY: In stock
الحياة ليست قصة نرويها ونختار أبطالها, ونكتب لها نهاية سعيدة أو عادلة.
فلكل منا حياته الخاصة بفصولها واختلاف أقدارها.
كل مايصيبنا هو درس يعلّمنا تعاملنا مع الأقدار على أنها حكمة إلهية, سوف تنجينا من الوقوع في هاوية النهاية السحيقة.
كل شيء يحدث لسبب .. وحدها هيَ الأسباب من تجعلنا ننمو بطريقة مختلفة, وفوق أيَّة تربة وإن كانت غير صالحة للحياة.
نغرس أنفسنا كبتلات تضرب جذورها بالأرض وترجو المطر.
.
كن أنت أينما كنت!
ولا تقبل أن يجعلوا منك شخصاً آخر ..
AVAILABILITY: Out of stock
AVAILABILITY: Out of stock
إلى أولئك الذين لن يشتروا الكتاب لأنهم لا يملكون ثمنه ! الذين لا يعرفون رياضة يوميَّة سوى : الركض خلف الرغيف ! أهديكم كتابي الذي لن تقرأوه ”
كتاب تسافر عبره في أزمان غابرة لتكتشف عبرها رؤى و حكم أسلافنا و فلسفتهم في الحياة. و انت تجول بين السطور، تتعرَّف على الحب و الوفاء و الصداقة و أسمى المعاني الإنسانية، تدرك قيمة العائلة و دورها في قيام المجتمع، تأخذ العبر من حياة السابقين و تفتح بصيرتك للنظر فيما وراء الصور، أحيانا سيُضحِكك وأخرى سيُبكيك من مرارة ما يحدث في هذا العالم. ينصبح به لمن أراد دخول عالم المطالعة لأسلوبه الخفيف السلس والممتع.
AVAILABILITY: Out of stock
يحكى ان حكايا امرأة عجوز كتبتها بشفتيها الأميتين على دفتر ذاكرتي فكبرت بها و معها ترددت كثيرا قبل الباس الكلمات ثوبا من الفصاحة اذ ان اللغة المحكية جزء لا يتجزأ من الحكاية ثم أني قررت ان اكسوها حرفا عربيا من غير سوء معتقدا بذلك أني أطلقها من قفص صدري و ذاكرتي الى فضاء العربية الرحب فأنا هنا لا اكتب الحكايا بقدر ما احررها،اشرككم ببعض جدتي ،معتذرا أني ما استطعت ان احمل الكلمات صوتها الذي مازال يدق في أذني كناقوس تحركه رياح الحنين.
AVAILABILITY: Out of stock





اطلب كتابك ..