عندما التقيت عمر بن الخطاب
30,000 ل.س
“عندما التقيت عمر بن الخطاب” هو كتاب للأديب الفلسطيني أدهم شرقاوي، يجمع بين الأدب والتاريخ والفكر بأسلوب سردي ممتع ومليء بالحكمة. الكتاب يتناول شخصية الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولكن بطريقة مبتكرة، حيث يقدّم الشرقاوي لقاءً تخيليًا معه.
في هذا اللقاء، يحاور الكاتب عمر بن الخطاب بأسلوب يمزج بين الحوار الواقعي والتأمل العميق. يسلط الضوء على مواقفه، إنجازاته، وعدله الذي أصبح مضربًا للمثل عبر العصور. كما يستعرض القيم الإسلامية التي جسّدها عمر في حياته، مثل الزهد، الحكمة، الشجاعة، والحرص على حقوق الناس.
الكتاب ليس مجرد عرض للسيرة أو الأحداث التاريخية، بل هو دعوة للتفكر في القيم والمبادئ التي عاشها عمر رضي الله عنه، وكيف يمكن تطبيقها في واقعنا اليوم. يقدم الشرقاوي هذه الأفكار بلغة عصرية، سهلة الفهم وعميقة الأثر، تجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش اللحظة.
“عندما التقيت عمر بن الخطاب” هو كتاب يربط الماضي بالحاضر، ويحث القارئ على الاستفادة من التجارب الإنسانية العظيمة التي خلدها التاريخ، ليجد فيها زادًا فكريًا وأخلاقيًا يساعده على مواجهة تحديات الحياة.
غير متوفر في المخزون
منتجات قد تهمك ..
كتاب يضم مجموعة مقالات موجه تحديدا للفتيات للفئة العمرية تحت العشرين وربما أكبر قليلا فترة المراهقة”” يتحدث في الجزء الأول منه بأسلوب سهل وبسيط عن حياة الصحابيات لربط حياة الفتاة خلال تعاملاتها اليومية بصور الصحابيات ومواقفهن وبعض المقالات لترقيق القلوب ودعم الفتيات نفسيا في تلك المرحلة من العمر وما يشغل الفتيات في سن المراهقة من عدم رضاهن عن الشكل والجمال،وبداية التفكير في الزواج العفة والحياء،وبعض المقالات عن المشاعر.
غير متوفر في المخزون
متوفر في المخزون
وفضلُ الأسماء الحُسنى أبعدَ ممّا ترى، وأوسع ممّا تَظُن!
هي مفاتيح الخَزائن!
يا بني.. جالِس ربّك بأسمائه؛ تَرى ألطافًا عجيبة..
استَغرِق في الدُّعاء بها؛ يتبدّى لك ما خَفِي عنك، وتَرقى بك من الحُسن إلى الأحسَن!
يا بني.. تُوقِظ الأسماء الحُسنى الأرواحَ لأُمنياتها..
والظّمأ لكلِّ اسمٍ لا ينتهي؛ حتّى تنتهي الحَوائج إليه!
فتوسّع في الأسماء: تتّسع لك المواهب.. وامْنح الأسماء قدرها؛ تنحلّ لك المُعضلات!
فالزَم الأسماء ليلَك ونَهارَك؛ يولَد لك معنى: (ولَسوف يُعطيك رَبُّك فتَرضى)!
غير متوفر في المخزون
أكثر من نصف سكان الكوكب
عادية حياتك هي لهم تحديات
وتحدياتك لهم مُسلّمات
يعيشونها كل يوم
توافهك لهم أحلام
وأحلامهم أنت عشتها حتى مللتها
!!فهلّا حمدت
غير متوفر في المخزون
الكتاب يختلف عن أي كتاب ديني آخر كما يختلف أيضاً عن كل خطب الواعظين والمشايخ اللذين قد تكون استمعت لهم في نفس الموضوع.
سيجعلك كتاب (فاتتني صلاة) عاجزاً عن التوقف قبل إنهائه، فالكاتب استخدم لغة بسيطة وتسلسل منطقي وسلس جداً للأفكار، حيث بدأ من المشكلات الأساسية لعدم المحافظة على الصلاة، مستشهداً بتجربته الشخصية، مواجهاً القارئ بكل تلك الأعذار التي يمكن أن يتحجج بها كسبب لعدم الصلاة في الوقت كالتعب أو عدم الحصول على قدر كافي من النوم، مؤكداً أن الحل يبدأ من الاعتراف بوجود مشكلة.
ثم يبدأ بالتدريج في عرض الحلول، الكاتب واقعي في طرح الحلول، فهو لا يخبرك أنه يملك حلاً سحرياً بل يخبرنا صراحة أن المحافظة على الصلاة تتطلب انضباطاً و مجهوداً، إذا كنت تعاني من مشاكل في صلاتك، عليك إذن البدء في قراءة كتاب (فاتتني صلاة) الآن.
متوفر في المخزون
متوفر في المخزون
“كم هو عُمرك يا إبراهيم؟ هِجرات ثلاث.. وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات.. وبناء بيتٍ لله.. ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات! بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي.. بعُمقِها وليس بطُولِها! ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة! يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك..
فلم يَلقَك مُحمدٌ ﷺ إلا في السَّماء السَّابعة، مُسنِدًا ظَهرَك إلى البيتِ المَعمور..
ووَحدكَ دُون الخلائِقِ امتلَكتَ هذا الشَّرف الجَليل!”
متوفر في المخزون
في هذا الكتاب (علّمَتني آية) جَمَعنا وقفاتٍ تدبُّريةً ولطائفَ تفسيريةً استنبطَها أئمةُ التفسير الأعلام، لتُسَهّلَ على قارئها فَهم وتدبّر آياتِ الكتاب الكريم، وتساعده على القُرب من القرآن العظيم، ليعيش حياته مع القرآن فَهمًا وتدبُّرًا وتلاوةً وعملاً.
غير متوفر في المخزون
منذ 1442 سنة ضاقت عليه مكة فخرج مهاجرا تحت جنح الظلام وبعد ثماني سنوات عاد إليها في وضح النهار ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة ؟ الدين الذي بدأ برجل نزل يوما من غار مظلم في مكة حاملا النور إلى هذا العالم يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان واسمه تردده المآذن أشهد أن محمدا رسول الله
غير متوفر في المخزون
قراءة الأدب شئ جميل فكيف إذا كانت برفقة النبي !؟ ، و سماع القصص و الحكايات رائع فماذا لو كان كان راويها حبيبنا المُصطفى ؟
يضعك الكتاب بين قصص الزمان و عبر الأيام و دروس العُظماء برواية السيّد المُختار .
متوفر في المخزون
لنتذكر عطايا الله.. لنتذكر من بيده الرزق، لنتذكر أنه من يصلي الفجر فهو في ذمة الله، ولنتذكر أنه من يكيد لغيره يتولاه الله، ولنوقن بأننا سنحصل على أجمل الأشياء منه لا من إنسان ضعيف.
لننسَ الوهن والحزن ولنتجاهل بعضهم، ولنكن في كل الأوقات متواصلين من داخلنا مع الله في يقين حقيقي بأنه سيكرمنا، وبأن ما يأتي من عنده أهم مما نسعى له.لا تنتظر الثناء ولا تنتظر الشكر من أحدهم بل اجعله بينك وبين الله إخلاصاً لأنه اعطاك الفرصة لتقدم ولتكن ذا عمل طيب في هذهِ الحياة، وحينها سيجزيك ويعطيك.
تذكر …. أنسى الإنسان وعش مع الله …!
غير متوفر في المخزون




اطلب كتابك ..