الداء والدواء
63,000 ل.س
كتاب الداء والدواء، المعروف أيضًا بـالجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، هو أحد أعظم المؤلفات التي أبدعها الإمام ابن الجوزي، العالم الموسوعي والمفسر البارع. يُعتبر الكتاب مرجعًا قيمًا في الأدب الإسلامي، حيث يقدم معالجة شاملة لأمراض النفس والروح، مع توجيهات عملية للتخلص منها والارتقاء بالحياة الإيمانية.
يتميز الكتاب بأسلوبه الأدبي الراقي، الذي يجمع بين العمق الشرعي والبلاغة اللغوية. يبتدئ ابن الجوزي بطرح تساؤلات عميقة حول مشكلات النفس البشرية وأسباب انحرافها، ليقدم بعدها حلولًا نابعة من القرآن الكريم والسنة النبوية. يركز الكتاب على علاج أمراض القلوب مثل الحسد، الغرور، والرياء، ويُظهر أثر الذنوب على النفس والعلاقة بين الإنسان وخالقه.
ما يميز الداء والدواء هو شموليته، حيث لا يقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل يتطرق إلى الجوانب النفسية والاجتماعية، مما يجعله كتابًا يصلح لكل زمان ومكان. إنه دعوة صادقة لإصلاح الذات، وتعميق الصلة بالله، واستعادة الصفاء الداخلي.
يظل هذا الكتاب تحفة أدبية ودينية تُلهم كل قارئ يبحث عن دواء الروح ونقاء القلب.
غير متوفر في المخزون
منتجات قد تهمك ..
عن الجزء الثالث من سلسلة كيمياء الصلاة: الفاتحة عماد الصلاة والمدخل الأساسي للقرآن الكريم.. بكل كلمة منها يستنتج الكاتب فتحًا جديدًا في المعاني والأفكار متوقفـًا عند كل آية بل كل كلمة منها فالبسملة هي تلك العبارة التي قالها نوح عندما حرك دفة سفينته معلنًا ولادة عالم جديد فبها كان المجرى وبها كان المرسى..
متوفر في المخزون
أوجه الإعجاز في ذكر الله حكايات حقيقية وأسرار خفية عن عالم الله الذي لا نراه
(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) حقاً إنها تطمئن وتسكن وتدفء ؛ فهو بمثابة جنة صغيرة يعيش فيها الذاكرون، كما أنه كالقلعة المحصنة التي يحتمي بها الإنسان من مصائب ونوائب الدهر ؛ فيعين على الصبر ويغير أفكارنا ومشاعرنا وتستحوذ علينا مشاعر التفاؤل والأمل فنرى نوراً مشرقاً ينير دروبنا ويعينا على القرب من الله عزوجل ؛ فبالرغم من سهولة عبادة الذكر إلا إن أثرها عظيماً على قلوبنا وأرواحنا ؛ فيعلي الهمة للطاعات الأخرى وينير القلب بالإيمان
متوفر في المخزون
وفضلُ الأسماء الحُسنى أبعدَ ممّا ترى، وأوسع ممّا تَظُن!
هي مفاتيح الخَزائن!
يا بني.. جالِس ربّك بأسمائه؛ تَرى ألطافًا عجيبة..
استَغرِق في الدُّعاء بها؛ يتبدّى لك ما خَفِي عنك، وتَرقى بك من الحُسن إلى الأحسَن!
يا بني.. تُوقِظ الأسماء الحُسنى الأرواحَ لأُمنياتها..
والظّمأ لكلِّ اسمٍ لا ينتهي؛ حتّى تنتهي الحَوائج إليه!
فتوسّع في الأسماء: تتّسع لك المواهب.. وامْنح الأسماء قدرها؛ تنحلّ لك المُعضلات!
فالزَم الأسماء ليلَك ونَهارَك؛ يولَد لك معنى: (ولَسوف يُعطيك رَبُّك فتَرضى)!
غير متوفر في المخزون
لماذا نحن بحاجة لمثل هذه الكتب ، لأننا لا نستطيع أن نقرأ القرآن كما نقرأ بقية الكتب لا تستطيع أن تمر على المفردات المبهمة والأفكار المتداخلة من دون أن تُفتش عن معناها !
القرآن الكريم رسائل الله عزوجل إلينا لذا فإن كل قارئ للقرآن لابد من أن يكون مُتدبر لآياته ، وهذا الكتاب يختلف عن كتب التفسير التي اعتدنا قرآتها بعدة نقاط لعل أهمها أن كُتب بشكل مُبسط يمكنك إعتماده كتفسير أولي لآيات القرآن الكريم قبل التوجة للتعمق أكثر بتفسير الآيات والبحث عن المعاني بكتب التفسير .
هذا النوع من الكتب لا تسطيع أبداً أن تغلق دفتيه وترفعه على الرف بين الكتب ،هذا الكتاب يجب أن يكون حاضراً مع كل قراءة في القرآن الكريم ،لابد لك من زيارته .
غير متوفر في المخزون
قراءة الأدب شئ جميل فكيف إذا كانت برفقة النبي !؟ ، و سماع القصص و الحكايات رائع فماذا لو كان كان راويها حبيبنا المُصطفى ؟
يضعك الكتاب بين قصص الزمان و عبر الأيام و دروس العُظماء برواية السيّد المُختار .
متوفر في المخزون
المسألة لم تتعلق يوماً بالأسبق، وإنما بالأصدق..
وهذا كتاب يعرض حياة رجال جمعوا المجدين معاً: الأسبق والأصدق، ولكن هذا الدين يفتح ذراعيه في كل عصر، وينادى على الناس في كل مكان أن هلموا اليَ.
هناك دوماً متسع مهما اكتظت الصفوف، وهناك فرصة للحاق بالقافلة وإن كانت بدأت مسيرها منذ أربعة عشرة قرناً.
ثم من يدري، فلعل الفتن قد فشت في عصرك، لتنال أجر الثبات!
غير متوفر في المخزون
في هذا الكتاب (علّمَتني آية) جَمَعنا وقفاتٍ تدبُّريةً ولطائفَ تفسيريةً استنبطَها أئمةُ التفسير الأعلام، لتُسَهّلَ على قارئها فَهم وتدبّر آياتِ الكتاب الكريم، وتساعده على القُرب من القرآن العظيم، ليعيش حياته مع القرآن فَهمًا وتدبُّرًا وتلاوةً وعملاً.
غير متوفر في المخزون
متوفر في المخزون
هذه الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة نتوقف فيها مع القعود الأخير في الصلاة تلك النهاية التي تتجدد فيها البداية وتشرق فيها روح الانطلاق من جديد، وتتجدد فيها الطاقة من جديد لمواصلة الرحلة.. تلك الطاقة المنبعثة من المفاهيم.. هذه المفاهيم التي تُنحَت عبر تلك الكلمات التي ليست ككل الكلمات إنها “التحيات” لماذا كانت في نهاية الصلاة وليس في أولها؟وما المعاني التي تتضمنها الثلاثية المتلازمة: السلام – الرحمة – البركات؟ وهل هناك صورة غير صالحة لعباد الله الصالحين؟ ثم يتوقف الكاتب مع معنى جديد واستنباط جديد حول الفرق بين النبي والرسول مستنتجًا أفقـًا جديدًا يتعلق بهذا الفرق، ثم يأتي بنا إلى الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مشيرًا إلى ورود الأمر بالصلاة عليه إنما كان في سورة الأحزاب.. مستنتجًا أبعادًا عميقة في العلاقة القائمة بين ما ورد في هذه السورة من أحكام وتشريعات تتعلق بعلاقتنا برسول الله وبين مناسبة هذه السورة التي نزلت في خضم أحداث سورة الأحزاب، فآيات الأحكام في هذه السورة جاءت لتضع النقاط على الحروف وكأنها تحفر الخنادق وتوضح حدود العلاقات بين الأفراد في الوقت الذي كان فيه الصحابة يحفرون الخندق على أرض الواقع لإنقاذ دولة الإسلام.. ثم يتوقف الكاتب ليوضح شروط العلاقة مع الشخص الأهم في حياتنا مع رسول الله -عليه الصلاة والسلام-،
غير متوفر في المخزون
“كم هو عُمرك يا إبراهيم؟ هِجرات ثلاث.. وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات.. وبناء بيتٍ لله.. ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات! بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي.. بعُمقِها وليس بطُولِها! ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة! يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك..
فلم يَلقَك مُحمدٌ ﷺ إلا في السَّماء السَّابعة، مُسنِدًا ظَهرَك إلى البيتِ المَعمور..
ووَحدكَ دُون الخلائِقِ امتلَكتَ هذا الشَّرف الجَليل!”
متوفر في المخزون
في سورة البقرة اسراراً عظيمة، لم نكتشفها بعد، ولكن نستطيع أن نلمسها عند قرائتها بيقين وتدبر، ستمنع آياتها المباركة عدواً يتربص من الوصول إليك ، وستهلك شيطاناً أو حسداً وعيناً وقفت في طريق أمنياتك، وستبطل سحراً عقد من أجل أذيتك، تيسر أمورك بإذن الله التي تعسرت وتعقدت، وستقرب أحلامك وأُمنياتك التي عنك تأخرت !.
متوفر في المخزون
كتاب خفيف مقسم الى خمسة أقسام، في رحلة زمنية عمرها خمس ليالي. يناقش الكاتب فكرة الرجوع الى الله عن طريق معرفته ومعرفة كيف نحب الله ونعيش في معيّته وهو كتاب يصحبك في الرحلة، يضيء لك الطريق، ويمهد لك السبيل، يرشدك إلى برّ الأمان، ويوفّر لك زاد الرحلة.. الرحلة إلى الله.
غير متوفر في المخزون




اطلب كتابك ..