عندما التقيت عمر بن الخطاب
30,000 ل.س
“عندما التقيت عمر بن الخطاب” هو كتاب للأديب الفلسطيني أدهم شرقاوي، يجمع بين الأدب والتاريخ والفكر بأسلوب سردي ممتع ومليء بالحكمة. الكتاب يتناول شخصية الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولكن بطريقة مبتكرة، حيث يقدّم الشرقاوي لقاءً تخيليًا معه.
في هذا اللقاء، يحاور الكاتب عمر بن الخطاب بأسلوب يمزج بين الحوار الواقعي والتأمل العميق. يسلط الضوء على مواقفه، إنجازاته، وعدله الذي أصبح مضربًا للمثل عبر العصور. كما يستعرض القيم الإسلامية التي جسّدها عمر في حياته، مثل الزهد، الحكمة، الشجاعة، والحرص على حقوق الناس.
الكتاب ليس مجرد عرض للسيرة أو الأحداث التاريخية، بل هو دعوة للتفكر في القيم والمبادئ التي عاشها عمر رضي الله عنه، وكيف يمكن تطبيقها في واقعنا اليوم. يقدم الشرقاوي هذه الأفكار بلغة عصرية، سهلة الفهم وعميقة الأثر، تجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش اللحظة.
“عندما التقيت عمر بن الخطاب” هو كتاب يربط الماضي بالحاضر، ويحث القارئ على الاستفادة من التجارب الإنسانية العظيمة التي خلدها التاريخ، ليجد فيها زادًا فكريًا وأخلاقيًا يساعده على مواجهة تحديات الحياة.
غير متوفر في المخزون
منتجات قد تهمك ..
عن الجزء الثالث من سلسلة كيمياء الصلاة: الفاتحة عماد الصلاة والمدخل الأساسي للقرآن الكريم.. بكل كلمة منها يستنتج الكاتب فتحًا جديدًا في المعاني والأفكار متوقفـًا عند كل آية بل كل كلمة منها فالبسملة هي تلك العبارة التي قالها نوح عندما حرك دفة سفينته معلنًا ولادة عالم جديد فبها كان المجرى وبها كان المرسى..
متوفر في المخزون
متوفر في المخزون
أوجه الإعجاز في ذكر الله حكايات حقيقية وأسرار خفية عن عالم الله الذي لا نراه
(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) حقاً إنها تطمئن وتسكن وتدفء ؛ فهو بمثابة جنة صغيرة يعيش فيها الذاكرون، كما أنه كالقلعة المحصنة التي يحتمي بها الإنسان من مصائب ونوائب الدهر ؛ فيعين على الصبر ويغير أفكارنا ومشاعرنا وتستحوذ علينا مشاعر التفاؤل والأمل فنرى نوراً مشرقاً ينير دروبنا ويعينا على القرب من الله عزوجل ؛ فبالرغم من سهولة عبادة الذكر إلا إن أثرها عظيماً على قلوبنا وأرواحنا ؛ فيعلي الهمة للطاعات الأخرى وينير القلب بالإيمان
متوفر في المخزون
طالما أبهرني حديث بعض الصالحين إذ يتحدثون عما يرونه من فرق مبهر في حياتهم، وعن فرقٍ عظيمٍ في فهمهم وصحة نظرهم وإستقرار تفكيرهم؛ ببركة هذا القرآن الكريم.
ولطالما أبهرني حديث بعض الصالحين إذ يبثون شجواهم عما يجدونه في أنفسهم بعد تلاوة القرآن الكريم، يتحدثون عن شيء يحسون به، كأنما يلمسونه بحواسهم، من قوة الإرادة في فعل الخيرات والتأبي على المعاصي.
وراحة النفس في صراعات الأفكار والمنافسات الإجتماعية، بل لقد أبهرني فوق ذلك كله تشرّف النبي صلى الله عليه وسلم ذاته بالقرآن الكريم! وسيد ولد آدم يتشرف بكتاب الله تعالى، فانظر كيف يرسم القرآن الكريم حال النبي صلى الله عليه وسلم قبل القرآن الكريم، وحال النبي صلى الله عليه وسلم بعد القرآن الكريم، كما قال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ [ سورة الشورى الآية : 52 ]، وقوله الله سبحانه ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنْ الْغَافِلِينَ ﴾
غير متوفر في المخزون
في هذا الكتاب (علّمَتني آية) جَمَعنا وقفاتٍ تدبُّريةً ولطائفَ تفسيريةً استنبطَها أئمةُ التفسير الأعلام، لتُسَهّلَ على قارئها فَهم وتدبّر آياتِ الكتاب الكريم، وتساعده على القُرب من القرآن العظيم، ليعيش حياته مع القرآن فَهمًا وتدبُّرًا وتلاوةً وعملاً.
غير متوفر في المخزون
وفضلُ الأسماء الحُسنى أبعدَ ممّا ترى، وأوسع ممّا تَظُن!
هي مفاتيح الخَزائن!
يا بني.. جالِس ربّك بأسمائه؛ تَرى ألطافًا عجيبة..
استَغرِق في الدُّعاء بها؛ يتبدّى لك ما خَفِي عنك، وتَرقى بك من الحُسن إلى الأحسَن!
يا بني.. تُوقِظ الأسماء الحُسنى الأرواحَ لأُمنياتها..
والظّمأ لكلِّ اسمٍ لا ينتهي؛ حتّى تنتهي الحَوائج إليه!
فتوسّع في الأسماء: تتّسع لك المواهب.. وامْنح الأسماء قدرها؛ تنحلّ لك المُعضلات!
فالزَم الأسماء ليلَك ونَهارَك؛ يولَد لك معنى: (ولَسوف يُعطيك رَبُّك فتَرضى)!
غير متوفر في المخزون
“كم هو عُمرك يا إبراهيم؟ هِجرات ثلاث.. وسنوات ممتلِئَة بالتَّضحيات.. وبناء بيتٍ لله.. ومشاهد لا تُحصى من مواقف الثَّبات! بهذا تُقاسُ الأعمارُ يا سيِّدي.. بعُمقِها وليس بطُولِها! ورُبَّ عُمر اتَّسعت آماده، وكثُرت أمداده، وأمطرت غيماته إلى قيام الساعة! يا إبراهيم.. رَفَعْتَ بيتًا لله، فَرَفَعَ اللهُ لك ذِكرَكَ، ورفَعَ مَقامك..
فلم يَلقَك مُحمدٌ ﷺ إلا في السَّماء السَّابعة، مُسنِدًا ظَهرَك إلى البيتِ المَعمور..
ووَحدكَ دُون الخلائِقِ امتلَكتَ هذا الشَّرف الجَليل!”
متوفر في المخزون
أكثر من نصف سكان الكوكب
عادية حياتك هي لهم تحديات
وتحدياتك لهم مُسلّمات
يعيشونها كل يوم
توافهك لهم أحلام
وأحلامهم أنت عشتها حتى مللتها
!!فهلّا حمدت
غير متوفر في المخزون
مُحاولةٌ لاكتشافِ كيف صنع القرآن إنسانَ الرسالةِ؟ كيف بنى قامات شيَّدت حضارة إسلامية باهرة؟ وكيف كانت الكلمات تُعِيد تشكيل العقل والنفس والسلوك؟
لذا كان كتاب: (فقه بناء الإنسان في القرآن) مُحاولةً لاستجلاءِ لَبِناتِ الصياغة الأولى، لَبِناتٍ فاضتْ بمعانٍ هائلة عبر سوَرٍ قصيرة وبضعِ كلماتٍ.
فاضتْ لهم وفاضتْ بهم، وتشرَّبوها حتى صار معاشهم بها جِنَانَ الذاكرة البشرية.
متوفر في المخزون
كتاب يضم مجموعة مقالات موجه تحديدا للفتيات للفئة العمرية تحت العشرين وربما أكبر قليلا فترة المراهقة”” يتحدث في الجزء الأول منه بأسلوب سهل وبسيط عن حياة الصحابيات لربط حياة الفتاة خلال تعاملاتها اليومية بصور الصحابيات ومواقفهن وبعض المقالات لترقيق القلوب ودعم الفتيات نفسيا في تلك المرحلة من العمر وما يشغل الفتيات في سن المراهقة من عدم رضاهن عن الشكل والجمال،وبداية التفكير في الزواج العفة والحياء،وبعض المقالات عن المشاعر.
غير متوفر في المخزون
عن الجزء الرابع من سلسلة كيمياء الصلاة : مع هذا الكتاب يسبر الكاتب أغوار هيئات الصلاة مستنبطًا مدلولاتها ومعانيها فالقيام إنما هو النهوض، أن نقوم بدورنا وصولاً لأن تصبح الأمة بأكملها “أمة قائمة”.. في القيام نضع اليمين على الشمال فما المعاني التي نفهمها من هذا؟ أما الركوع فهو خفض الرأس لكنه عمل يختص به الإنسان فقط يجعل عقله مسخرًا في خدمة المشروع الذي كلفه به الله…
متوفر في المخزون



اطلب كتابك ..